عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
320
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
از جملهء كتب اسكندر مزبور سه كتاب در ردّ جالينوس است تولد جالينوس بنا بقول معلّم بطرس يكصد و سى سال و وفاتش دويست سال بعد از ميلاد حضرت مسيح بوده و بنا به نوشته ( لاروس Larousse ) در سنهء يكصد و سى و يك ميلادى متولد و در سال دويست و يك وفات كرده پس بنا بقول اين دو مؤلف حكيم مزبور هفتاد سال زندكانى نموده و صاحب طبقات الاطباء از قول اسحق بن حنين نقل كند كه تولد جالينوس در سنه پنجاه و نه ميلادى بوده و هم او كويد كه مدت حياتش بنا بقول يحيى نحوى اسكندرانى هشتاد و هفت سال مىباشد * و ابو الحسين على بن حسين مسعودى فرمايد ( كان جالينوس بعد المسيح بنحو مأتى سنة ) و در تاريخ ابى الفدا نويسد ( كان جالينوس فى ايام قوموذس الملك و كان موت قوموذس فى سنة اربع و تسعين و اربعمائة بلاسكندر فيكون بين جالينوس و الهجره اكثر من اربعمائة سنة بقليل انتهى ) و چون ما بين ميلاد و هجرت ششصد و بيست و دو سال فاصله است پس قول ابو الفدا با مسعودى موافق خواهد بود * صاحب زبدة الصحايف كويد فى سنة مائة و خمسين بعد المسيح ظهر جالينوس و اتسع دايرة الطب انتهى ) * پس بنابراين مذكورات قول بيهقى كه جالينوس را معاصر با حضرت مسيح مىداند رأيى ناصحيح و قولى عارى از صدق است به عدم صدق آن دليلى محكمتر از نص خود جالينوس نتوان يافت چنانچه در تفسير كتاب ( لسياسة المدنيّه ) لافلاطون خود جالينوس را بياناتى است كه بر مؤخر بودن زمان او بيشتر از صد سال از زمان حضرت مسيح دلالت دارد و نيز در كتاب تشريحش نويسد كه اين كتاب را در مبدأ ملك ( انطونيانس ) تأليف نمودهام اهل تاريخ دانند كه از رفع حضرت مسيح تا زمان ملك ( انطونيانس ) متجاوز از صد سال فاصله مىباشد * مؤلفات جالينوس اكثر از آنست كه تعداد آنها را در اين مختصر بتوان نمود معلم بطرس در كتاب دايرة المعارف فرمايد كه تأليفات جالينوس در طب كمتر از پانصد و در ديگر علوم اقل از دويست و پنجاه نمىباشد ولى اكثر كتب آن حكيم از ميان رفته و از آنها غير از اسم چيزى باقى نمانده و چهل و پنج رساله در طب تأليف كسان ديگر است كه بجالينوس منسوب داشتهاند انتهى ) كويند كه اغلب كتب مؤلفهء او در حريقى كه بكتابخانهء